فللأودية هدير، وللشِّراج خرير، وللتِّلاع زفير١، وحَطَّ النبع والعُتْمُ، من القُلُل الشُّمُّ، إلى القيعان الصُّحْم٢، فلم يبقَ في القلل إلا مُعْصِم مُجْرَنْثِم، أو داحض مُجَرْجَم٣، وذلك من فضل رب العالمين، على عباده المُذْنِبِين".
"الأمالي: ١: ١٧٣".
Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
فللأودية هدير، وللشِّراج خرير، وللتِّلاع زفير١، وحَطَّ النبع والعُتْمُ، من القُلُل الشُّمُّ، إلى القيعان الصُّحْم٢، فلم يبقَ في القلل إلا مُعْصِم مُجْرَنْثِم، أو داحض مُجَرْجَم٣، وذلك من فضل رب العالمين، على عباده المُذْنِبِين".
"الأمالي: ١: ١٧٣".
Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 3، ص 305 (SanadKitab #12005, hlm. urut 2121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.