"أيها الناس: أعيرونا جماجمكم وأنفسكم١، لا تقتلوا٢، ولا تتخاذلوا٣، فإن اليوم يوم أخطار، ويوم حقيقة وحفاظ٤، إنكم لعلى حق، وبأيديكم حجة، إنما تقاتلون من نكث البيعة، وسفك الدم الحرام، فليس له من السماء عاذر، قدموا أصحاب السلاح المستلئمة٥، وأخروا الحاسر٦، واحملوا بأجمعكم، فقد بلغ الحق مقطعه، وإنما هو ظالم ومظلوم".
"شرح ابن أبي الحديد ١: ٤٨١".
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 339 (SanadKitab #12005, hlm. urut 571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.