Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 383

  1. المجلد الأول
  2. باب: الأصل الثالث: الإجماع
  3. فصل: الأدلة على حجية الإجماع

الأصلية؛ إذ ما من دليل إلا ويتطرق إليه الاحتمال، فإن النص يحتمل أن يكون منسوخًا، والعام يجوز أن يكون مخصوصًا، وهذا وشبهه لم يمنع كونه من الأصول، كذا ههنا"١.

الدليل الثاني: من السنة٢:

قول النبي ﷺ "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ٣. وروي: "لا تجتمع على خطأ". وفي لفظ "لم يكن الله ليجمع هذه الأمة على خطأ".

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 383 (SanadKitab #12010, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.