Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 546

  1. المجلد الأول
  2. باب: الأمر
  3. مدخل

ومن خالف كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله ﷺ وإجماع الناس كلهم -على اختلاف طبقاتهم- فلا يعتد بخلافه.

فأما الدليل على أن هذه صيغة الأمر: فاتفاق أهل اللسان على تسمية هذه الصيغة أمرًا.

ولو قال رجل لعبده: "اسقني ماء" عُدَّ آمرًا، وعُدَّ العبد مطيعًا بالامتثال، عاصيا بالترك، مستحقا للأدب والعقوبة.

[معاني صيغة الأمر]

فإن قيل: هذه الصيغة مشتركة بين:

الإيجاب كقوله-تعالى-: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ ١.

والندب كقوله-تعالى-: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ....﴾ ٢.

والإباحة كقوله-تعالى-: ﴿فَاصْطَادُوا ... ﴾ ٣.

والإكرام كقوله-تعالى-: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾ ٤.

والإهانة كقوله- تعالى-: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ ٥.

والتهديد كقوله-تعالى-: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ.....﴾ ٦.

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 546 (SanadKitab #12010, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.