Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 1058

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الخامس: معاملة العبيد والإماء وأهل الذمة.
  4. المطلب الثاني: معاملة أهل الذمة
  5. المسألة الثانية: دعوة أهل الذمة للإسلام.

ومما روي في شفقة عمر ﵁ على أهل الكتاب لكونهم ممن يعبد الله على ضلالة، وحزنه على مشقتهم في عبادتهم مع أن مصيرهم إلى النار.

روي أنه ﵁ مر بدير راهب، فناداه: يا راهب، فأشرف عليه، فجعل عمر ﵁ ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك، من هذا؟ قال: ذكرت قول الله ﷿: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾ (¬١)، فذلك الذي أبكاني (¬٢).

المسألة الثالثة: الشروط التي صالح عليها عمر ﵁ أهل الذمة.

إن من أهم النصوص، وأشملها لبنود الصلح التي عقدها عمر ﵁ مع أهل الذمة، ذلك النص الذي نقل إلينا صلح عمر ﵁ مع نصارى الشام، وفيه:

أن أهل الشام كتبوا لعمر ﵁: إنكم لما قدمتم علينا، سألناكم الأمان لأنفسنا، وذرارينا، وموالينا، وأهل ملتنا، وشرطنا على

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1058 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.