بيت المال، فقال: انظر هذا وضرباءه، فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم (¬١).
المسألة الثانية: دعوة أهل الذمة للإسلام.
كان عمر ﵁ يدعو أهل الذمة للإسلام، ويحرص على هدايتهم وإنقاذهم من النار رحمة بهم وشفقة عليهم، ومن الآثار في ذلك:
أن أسلم مولى عمر التمس وضوءاً لعمر ﵁، فلم يجده إلا عند نصرانية فاستوهبها، وجاء به إلى عمر ﵁، فأعجبه حسنه، فقال: من أين هذا؟ فقال له: من عند هذه النصرانية، فتوضأ عمر ﵁، ثم دخل عليها، فقال: أسلمي فكشفت عن رأسها كأنه ثغامة (¬٢) بيضاء، فقالت: أبعد هذه السن (¬٣)؟!
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1057 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1016)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.