Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 1056

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الخامس: معاملة العبيد والإماء وأهل الذمة.
  4. المطلب الثاني: معاملة أهل الذمة
  5. المسألة الأولى: عناية عمر ﵁، واهتمامه بأهل الذمة.

ومن رأفة عمر ﵁ بأهل الذمة وعنايته بهم، ومعرفته لحوائجهم أن أذن لهم بدخول المدينة ثلاثة أيام يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم ولا يقيمون فوق ثلاث (¬١).

وقد أوصى ﵁ عند وفاته مَنْ بعده بالعناية بأهل الذمة، وإعطائهم حقوقهم، والرأفة بهم.

قال ﵁: وأوصي الخليفة من بعدي بذمة الله، وذمة رسوله ﷺ أن يوفي لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم (¬٢)، ولا يكلفوا فوق طاقتهم (¬٣).

ومما روي عن عمر ﵁ في الرأفة بأهل الذمة أنه مر بباب قوم وعليه سائل يسأل، شيخ كبير، ضرير البصر، فضرب عضده من خلفه، وقال: من أي أهل الكتاب أنت؟ فقال: يهودي. قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية والحاجة والسن. فأخذ عمر ﵁ بيده، وذهب به إلى منزله، فرضخ له بشيء من المنزل ثم أرسل إلى خازن

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1056 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.