ولما دنا أجله ﵁ رأى رؤيا زادت من يقينه بدنو أجله.
خطب ﵁ يوم الجمعة، فذكر النبي ﷺ، وأبا بكر ثم قال: إني رأيت كأن ديكاً نقرني ثلاث نقرات، وإني لا أراه إلا حضور أجلي (¬١).
ورأى أبو موسى الأشعري ﵁ رؤيا أحزنته، وأولها بوفاة عمر ﵁.
قال ﵁: رأيت كأني أخذت جواداً كثيرة، فاضمحلت حتى بقيت جادة واحدة، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل، فإذا رسول الله ﷺ فوقه، وإلى جنبه أبو بكر، وإذا هو يومئ إلى عمر أن تعال، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات والله أمير المؤمنين.
قال أنس بن مالك ﵁ لأبي موسى: ألا تكتب بهذا إلى عمر؟ فقال: ما كنت لأنعي له نفسه (¬٢).