٣٨ - كان عمر ﵁ يوقر أبا بكر الصديق ﵁ ويعرف له فضله ومنزلته ويتوعد من يفضله عليه بالعقوبة دلت على ذلك الآثار الثابتة.
٣٩ - ثبت أن عمر ﵁ كانت له مشاركات ومواقف هامة وعظيمة في خلافة أبي بكر، فلقد كان له الفضل بعد الله ﷿ في مبايعة المهاجرين والأنصار أبا بكر ﵁ يوم السقيفة. وكان له الفضل بعد الله ﷿ في الإشارة على أبي بكر بجمع القرآن بعد موت القراء في موقعة اليمامة.
٤٠ - ورد بأسانيد يقوي بعضها بعضاً أن عمر ﵁ تخلف عن جيش أسامة بن زيد ﵁ ليعاون أبا بكر الصديق ﵁ في إدارة شئون الدولة الإسلامية والقضاء على فتنة الردة.
٤١ - لم يرد من طرق ثابتة استعمال أبي بكر ﵁ عمر ﵁ على القضاء، ووقوع ذلك أمر ممكن.
٤٢ - لم يثبت ما ورد عن عمر ﵁ من مخاصمته خالد بن الوليد ﵁ لقتله مالك بن نويرة في موقعة البطاح، وتزوجه من امرأته، وما روي من إشارته على أبي بكر ﵁ بعزله عن قيادة جيوش المسلمين وإقادته من مالك بن نويرة.