ثانياً: النتائج المتعلقة بسياسة عمر ﵁ في معاملة الرعية.
٤٣ - وردت عدة أحاديث صحيحة فيها إشارة من النبي ﷺ بتولي أمر المسلمين من بعده أبي بكر ثم عمر، ولكنه ﷺ لم يستخلف أحداً من بعده صح ذلك عنه ﷺ.
٤٤ - صح أن النبي ﷺ ذكر خلافة عمر ﵁ وأثنى عليها وأشار إلى خلوها من الفتن، وإلى اتساع الدولة الإسلامية وكثرة الفتوحات فيها.
٤٥ - صح أن أبا بكر ﵁ هو الذي استخلف عمر ﵁ على المسلمين، وأن بعض المهاجرين لامه في استخلافه عمر لكونه فظاً غليظاً، فكيف لو استخلف على الناس، ولكن أبا بكر ﵁ رد ذلك وبين أنه استخلف خير أهل الله عليهم.
٤٦ - ثبت أن الذي كتب عهد الخلافة عثمان بن عفان ﵁.
٤٧ - ثبت أن عمر ﵁ بايع رعيته على السمع والطاعة فيما استطاعوا، ولم يشترط على رعيته مبايعته شخصياً بل من بايع أميره فقد بايعه، وكان ﵁ يحث رعيته على السمع والطاعة للخليفة والصبر على ما يلقون منه، وعدم شق عصا الطاعة عليه، ما دام قائماً بأمر الله ﷿ وبين ﵁ أن صلاح الرعية واستقامتهم سبب لصلاح واليهم وحاكمهم.