وقال زياد بن حدير (¬١): رأيت عمر بن الخطاب ﵁ أكثر الناس صياماً وأكثر الناس سواكاً (¬٢).
وكان ﵁ كثير الصدقات فقد قال ﵁: أمرنا رسول الله ﷺ يوماً أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يوماً، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله ﷺ: "ما أبقيت لأهلك؟ " قلت: مثله.
قال: وأتى أبو بكر ﵁ بكل ما عنده، فقال له رسول الله ﷺ: "ما أبقيت لأهلك؟ " قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 176 (SanadKitab #12012, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.