وأتى عمر النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟ قال: "إن شئت حبست أصلها، وتصدقت بها"، فتصدق بها عمر أنه لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، وتصدق بها في الفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول (¬١).
قال ابن عمر ﵄: تصدق عمر بمال له على عهد رسول الله ﷺ وكان يقال له ثمغ وكان نخلاً (¬٢). وقد بين عمر مصدر هذا المال فقال: يا رسول الله ﷺ إني أصبت مالاً لم أصب مثله قط كان لي مائة رأس فاشتريت بها مائة سهم من خيبر من أهلها، وإني قد أردت أن أتقرب بها إلى الله ﷿ … الحديث (¬٣).