الخطاب إلى الشام، فاستيقظنا به ليلة، وقد رحّل (¬١) رواحلنا، وهو يرحل لنفسه ويقول:
لا يأخذ الليل عليك بالهم … والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم (¬٢) … واخدم القوم حتى تخدم
فقال أسلم: فقلت - رحمك الله - يا أمير المؤمنين لو أيقظتنا كفيناك (¬٣).
وروي أنه ﵁ كان يعظ نفسه ويتمثل بهذا البيت:
لا يغرنك عشاء ساكن … فقد توافى بالمنيات السحر (¬٤).