Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 1, halaman 195

  1. الباب الأول: في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. الفصل الأول: نشأته وصفاته الخلقية والخلقية
  3. المبحث الأول: نشأته
  4. المطلب الرابع: حياته في الإسلام
  5. المسألة الثانية: في علمه وفقهه رضي الله عنه

ومما ثبت تمثله به من الشعر ما تقدم ذكره من أنه ﵁ مرّ بشعب ضجنان وذكر ما كان عليه في طفولته من الشيء وما هو عليه من النعمة والرخاء والخلافة فتمثل بهذا البيت:

لا شيء من الدنيا تبقى بشاشته … يبقى الإله ويفنى المال والولد (¬١).

ومما روي تمثله به قوله:

هون عليك فإن الأمور … بكف الإله مقاديرها

فليس بآتيك مَنْهِيُّها … ولا حاضر عنك مأمورها (¬٢).

وكان عمر ﵁ مع حبّه للشعر وتمثله به في مناسبات عديدة فإنه أثر عنه أنه كان ناقداً للشعر وعالماً بمعانيه.

فال الجاحظ: قال العائشي: كان عمر بن الخطاب أعلم الناس بالشعر (¬٣).

وقال ابن رشيق: كان عمر من أنقد أهل زمانه للشعر وأنفذهم فيه معرفة (¬٤).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 195 (SanadKitab #12012, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.