ومن الأخبار التي جاءت عنه ﵁ والدالة على علمه بمعاني الشعر، وأغراضه، وأهدافه، ونقده لذلك، وثنائه ومدحه للشعر المشتمل على المعاني والأغراض الخيرة الحسنة، ونقده وذمّه للشعر ذي المعاني السيئة ومعاقبته لمن قاله:
١ - موقف عمر ﵁ من شعر النابغة الذبياني (¬١).
روي أن ربعي بن خراش قال: لما أتينا عمر بن الخطاب في نفر من غطفان قال: من أشعر شعرائكم؟
قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين.
قال: من الذي يقول:
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي … على خوف تظن بي الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها … كذلك كان نوح لا يخون (¬٢)