المطلب الثاني: مواقفه ومشاركاته في خلافة أبي بكر ﵁، وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: موقفه ﵁ من استخلاف أبي بكر ﵁.
لقد كان لعمر ﵁ موقف جليل ومقام محمود من بيعة أبي بكر ﵁، فقد كان له الفضل الأكبر بعد فضله ﷾ في إخماد نار الفتنة وإزالة أسباب الشقاق والفرقة التي كادت أن تعصف بصحابة رسول الله ﷺ بعد وفاته، فقد اختلفوا فيمن له الحق في تولي إمرة المسلمين بعده ﷺ، فاجتمع الأنصار ﵃ في سقيفة بني ساعدة (¬١)، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، وتخلف عنهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، فقال المهاجرون لأبي بكر: انطلق بنا إلى