وقد بين عمر ﵁ أن صلاح الوالي أو الحاكم وامتثاله أوامر الله ﷿ سبب في صلاح رعيته وامتثالهم طاعة الله ﷿ ومن ثم طاعته والانقياد له.
قال عمر ﵁: إن الناس لم يزالوا بخير ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم (¬١).
ومن حقوق الخليفة على رعيته التي نبه عليها عمر ﵁ النصيحة له من رعيته.
قال رجل لعمر ﵁: لا أخاف في الله لومة لائم خير لي، أم أقبل على نفسي؟ فقال عمر: أما من ولي من أمر المسلمين شيئاً فلا يخاف في الله لومة لائم، ومن كان خلواً، فليقبل على نفسه، ولينصح لولي أمره (¬٢).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 572 (SanadKitab #12012, hlm. urut 545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.