قال عمر ﵁ لسويد بن غفلة (¬١) ﵀: يا أبا أمية، إني لا أدري لعلي لا ألقاك بعد عامي هذا، فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع (¬٢) فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر (¬٣).
وروي أن عمرو بن عطية قال: أتيت عمر وأنا غلام، فبايعته على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ هي لنا وهي علينا، فضحك وبايعني (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 571 (SanadKitab #12012, hlm. urut 544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.