ولما حضرته الوفاة ﵁ جعل الناس يثنون عليه بعدله في إمارته وقيامه بحقوق رعيته، فقال ﵁: أبالإمارة تغبطوني فوالله لوددت أني نجوت منها كفافاً لا علي ولا لي (¬١).
ومن الآثار الدالة بمجموعها على خشية عمر ﵁ من التفريط في رعيته ما روي من أنه ﵁ كان يدخل يده في دَبَرَةِ البعير (¬٢) ويقول: إني أخاف أن أسأل عما بك (¬٣).
وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: بينما أنا أمشي مع