Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 604

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الأول: الخليفة
  4. المطلب الثاني: حقوق الخليفة على رعيته وواجباته نحوهم.
  5. المسألة الثانية: واجبات الخليفة نحو رعيته.

حرقه الأسود العنسي المتنبي باليمن لعنه الله، وكان طلب منه الارتداد عن الإسلام والشهادة له بأنه رسول من عند الله ﷿، فأبى ذلك فحرقه بالنار، ولكن الله ﷿ حماه فلم تحرقه النار، ثم قدم أبو مسلم المدينة بعد وفاة النبي ﷺ، فأناخ راحلته بباب مسجد النبي ﷺ، ودخل المسجد، فصلى إلى سارية، فبصر به عمر ﵁، فقام إليه، فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن، قال: ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذلك عبد الله بن ثوب، قال: أنشدك بالله أنت هو؟ قال: اللهم نعم، فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد ﷺ من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله ﵇ (¬١).

ومن تقريب عمر ﵁ لأهل الصلاح والتقوى ما تقدم ذكره في قصة المرأة التي سمعها عمر ﵁ وهو يعس بالليل وهي تقول لابنتها: يا ابنتاه، قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه بالماء، فقالت لها: يا

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 604 (SanadKitab #12012, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.