Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 644

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثاني: الولاة
  4. المطلب الثاني: علاقة الخليفة بالولاة.
  5. أولاً: طاعة الولاة للخليفة وانقيادهم له وعدم شق عصا الطاعة عليه.

المطلب الثاني: علاقة الخليفة بالولاة.

لقد قامت العلاقة بين عمر ﵁ وبين ولاته على مبادئ وأسس هامة كان لها أثر كبير في استقرار دولة الخلافة، وانتشار الأمن في أرجائها الواسعة وسلامتها من الفتن الداخلية ومن أهم هذه المبادئ:

أولاً: طاعة الولاة للخليفة وانقيادهم له وعدم شق عصا الطاعة عليه.

وقد ضرب ولاة عمر ﵁ في ذلك مثلاً فريداً ورائعاً، ومن الأخبار في ذلك أن عثمان بن حنيف (¬١) ﵁ كان يكلم عمر في شيء، فأغضبه، فأخذ عمر ﵁ من البطحاء قبضة فرجمه بها، فأصاب حجر منها جبينه فشجه، فسال الدم على لحيته، فكأن عمر ﵁ ندم، فقال: امسح الدم عن لحيتك، فقال عثمان بن حنيف ﵁: لا يهلك هذا يا أمير المؤمنين، فوالله لما انتهكت ممن وليتني أمره أشد مما انتهكت مني، فكأن ذلك أعجب عمر، فزاده عنده خيراً (¬٢).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 644 (SanadKitab #12012, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.