Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 645

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثاني: الولاة
  4. المطلب الثاني: علاقة الخليفة بالولاة.
  5. ثانياً: معاونته ومساعدته على أعباء الخلافة.

وروي أن عمرو بن العاص ﵁ دخل على عمر بن الخطاب ﵁، وهو على مائدته جاثياً على ركبتيه، وأصحابه كلهم على تلك الحال، وليس في الجفنة فضل لأحد يجلس، فسلم عمرو على عمر، فرد ﵇، قال عمرو بن العاص؟ قال: نعم، فأدخل عمر يده في الثريد فملاها ثريداً ثم ناولها عمرو بن العاص، فقال: خذ هذا، فجلس عمرو، وجعل الثريد في يده اليسرى، ويأكل باليمنى، ووفد أهل مصر ينظرون إليه، فلما خرجوا، قال الوفد لعمرو: أي شيء صنعت؟!

فقال عمرو: إنه والله لقد علم أني بما قدمت به من مصر لغني عن الثريد الذي ناولني، ولكن أراد أن يختبرني، فلو لم أقبلها للقيت شراً (¬١).

ثانياً: معاونته ومساعدته على أعباء الخلافة.

لقد بين عمر ﵁ أنه إنما يستعمل الولاة ليعاونوه على

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 645 (SanadKitab #12012, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.