وكانت له فتوح في منطقة الجزيرة، فقد فتح عين الوردة بعد قتال شديد، وكذلك رأس العين (¬١).
وروي أن عمر ﵁ كتب لعمير أن يقبل إلى المدينة وذلك حين تأخرت أخباره عن عمر ﵁ حولاً كاملاً، فقدم المدينة ماشياً ومعه جرابه وقصعته، فأمره عمر ﵁ أن يأتي بالخراج، فأخبره أنه لم يقدم بشيء منه، وأنه أنفقه في أهل حمص، ورأى عمر ﵁ من زهده وورعه، ثم جدد له الولاية، وقال: وددت لو أن لي رجلاً مثل عمير أستعين به (¬٢).
واستمرت ولاية عمير بن سعد على حمص حتى آخر سنة من خلافة عمر ﵁ (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 745 (SanadKitab #12012, hlm. urut 716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.