عتبة بن غزوان (¬١) ﵁ ولاه القضاء حين كان والياً على البصرة، فلم يزل قاضياً بها حتى تولى المغيرة بن شعبة إمرة البصرة (¬٢).
وروي أن عمر ﵁ كتب إلى أبي موسى الأشعري ﵁ أن ينظر في قضاء أبي مريم ويتحقق منه، فكتب إليه أبو موسى: إني لا أتهم أبا مريم، فقال عمر ﵁: وأنا لا أتهمه، ولكن إذا رأيت من خصم ظلماً فعاقبه (¬٣).
وربما كان في هذا الأثر إشارة إلى ضعف أبي مريم في القضاء، ولذلك أمر عمر ﵁ أبا موسى الأشعري ﵁ بالنظر في قضائه باعتاره والياً على البصرة.