ومما روي أيضاً وفيه دلالة على ضعف أبي مريم في القضاء: أن عمر ﵁ شكي إليه ضعف أبي مريم فأمر بعزله (¬١).
وروي أن عمر ﵁ قال في أبي مريم: لأنزعن فلاناً عن القضاء، ولأستعملن رجلاً إذا رآه الفاجر فرقه (¬٢).
وروي أن أبا مريم اختصم إليه رجلان في دينار، فحمل ديناراً، فأعطاه المدعي فقال عمر ﵁: اعتزل قضاءنا (¬٣).
وهذه الآثار تدل مجتمعة على عزل عمر ﵁ لأبي مريم عن القضاء بسبب ضعفه في القضاء.