وروي أن عمر ﵁ خشي الفتنة لما اختلفوا في القراءات فقال: من أعرب الناس؟ فقالوا: سعيد بن العاص (¬١)، قال: فمن أخطّهم؟ قالوا: زيد بن ثابت، فأمر بمصحف فكتب بإعراب سعيد، وخط زيد، فلما كان عثمان بن عفان وكثر اختلاف الناس أمرهم بقراءة هذا المصحف، وترك ما سواه (¬٢).
وأما ما روي من أن عثمان بن عفان ﵁ جمع القرآن في خلافة عمر ﵁ فغير ثابت (¬٣).
وكذلك ما روي من أن أبا بكر وعمر ﵄ ماتا ولم يُجمع القرآن فغير ثابت أيضاً (¬٤) فإن جمع أبي بكر ﵁ للقرآن ثابت في الصحيح، إلا أن يكون المراد الجمع الأخير الذي فعله عثمان ﵁ من جمع الناس في جميع الأمصار على مصحف واحد، ومحو