ظهر قلب، فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل (¬١)، فقال: ومن هو؟ ويحك: قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسري عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه (¬٢).
وروي أن عمر ﵁ قال: لا يقرأ القرآن إلا عالم باللغة (¬٣)، ولعل المراد به من كان يقرأ للناس ويعلمهم القرآن لأنه يبعد أن يلزم عمر ﵁ كل قارئ للقرآن أن يكون عالماً باللغة.
وأما عناية عمر ﵁ بالسنة فقد تمثلت في عدة أمور هي:
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 811 (SanadKitab #12012, hlm. urut 777)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.