Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 811

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الأول: الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
  4. المطلب الأول: العناية بالكتاب والسنة.
  5. رابعاً: حرصه على سلامة تعلم القرآن وأخذه عن المتقنين لقراءته وترتيله

ظهر قلب، فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل (¬١)، فقال: ومن هو؟ ويحك: قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسري عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه (¬٢).

وروي أن عمر ﵁ قال: لا يقرأ القرآن إلا عالم باللغة (¬٣)، ولعل المراد به من كان يقرأ للناس ويعلمهم القرآن لأنه يبعد أن يلزم عمر ﵁ كل قارئ للقرآن أن يكون عالماً باللغة.

وأما عناية عمر ﵁ بالسنة فقد تمثلت في عدة أمور هي:

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 811 (SanadKitab #12012, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.