دوس (¬١)، وقال لكعب (¬٢): لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة (¬٣).
ومراد عمر بذلك - والله أعلم - نَهْي أبي هريرة ﵁ من التحديث أو الإكثار منه بين عامة الناس، فإن فيهم العالم والجاهل وسيء الفهم والزائغ عن الحق فيفضي ذلك إلى مساوئ كثيرة، وإلاّ فإنه ﵁ لم يمنع أبا هريرة من التحديث بين أهل العلم ومن يعي حديث رسول الله ﷺ.
ولذلك كان يحدث عن رسول الله ﷺ وكان عمر ﵁ يقبل منه ما يحدث به كما تقدم، ولم يثبت عن أبي هريرة ﵁ قوله لما حدث بأحاديث بعد وفاة عمر ﵁: أفإن كنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حي، أما والله إذاً لألفيت المخفقة ستباشر ظهري (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 817 (SanadKitab #12012, hlm. urut 783)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.