Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 818

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الأول: الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
  4. المطلب الأول: العناية بالكتاب والسنة.
  5. رابعاً: حرصه على سلامة تعلم القرآن وأخذه عن المتقنين لقراءته وترتيله

وقال سلمان الفارسي ﵁: إن حذيفة (¬١) كان يحدث بأشياء كان يقولها رسول الله ﷺ في غضبه لأقوام، فأؤتى فأسأل عنها فأقول: حذيفة أعلم بما يقول، وأكره أن تكون ضغائن بين أقوام، فأُتى حذيفة فقيل له: إن سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما تقول، فجاءني حذيفة، فقال: يا سلمان بن أبي سلمان، فقلت: يا حذيفة ابن أم حذيفة، لتنتهين أو لأكتبَنّ فيك إلى عمر، فلما خوفته بعمر تركني، وقد قال رسول الله ﷺ: "من ولد آدم أنا، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة أو سببته سبة في غير كنهه (¬٢)، فاجعلها عليه صلاة" (¬٣).

وجاء في رواية أن عمر ﵁ قال لابن مسعود وأبي الدرداء وأبي ذر ﵃: ما هذا الحديث عن رسول الله ﷺ؟! ثم

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 818 (SanadKitab #12012, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.