به من عامة الناس ويظن جواز فعل ذلك أو مشروعيته لفعل هذا الصحابي الجليل لذلك.
ولما ذهب ﵁ إلى الشام، صنع له رجل من عظماء النصارى طعاماً ودعاه إليه، فقال عمر ﵁: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها، يعني التماثيل (¬١).
ومن حرص عمر ﵁ على سلامة عقيدة رعيته في أفعالهم وأقوالهم وجميع أحوالهم، ما رواه عبد الله بن الزبير ﵁ قال: كان عمر بالمخمص (¬٢) فاستبق الناس، فسبقهم عمر فقال عبد الله: فانتهزت، فسبقته فقلت سبقته والكعبة، ثم انتهز فسبقني فقال: سبقته والله، ثم انتهزت فسبقته فقلت: سبقته والكعبة، ثم انتهز الثالثة فسبقني فقال: سبقته والله، ثم أناخ فقال: أرأيت حلفك بالكعبة، والله لو أعلم