رابعاً: تحذيره من التنطع والتعمق في الدين:
فقد كان عمر ﵁ حريصاً على ابعاد الرعية عن التنطع في الدين والتشدد فيه والذي يفضي إلى الخروج عن الحق إلى الباطل بالزيادة في الدين والغلو فيه وترك ما جاء به الدين من الوسطية في العقائد والعبادات والمعاملات.
قال ابن مسعود ﵁: ما رأيت أحداً كان أشد خوفاً على المتنطعين من رسول الله ﷺ، ولا بعد رسول الله ﷺ كان أشد خوفاً من أبي بكر، وإني لأرى عمر بن الخطاب كان أشد خوفاً عليهم ولهم (¬١).