قال عمر ﵁: "أيّها الناس قد أتى عليّ زمان وأنا أرى من قرأ القرآن يريد الله ﷿ وما عنده، فيخيل ليّ أن أقواماً قرأوه يريدون به الناس ويريدون به الدنيا، ألا فأريدوا الله بأعمالكم" (¬١).
وروي أنه ﵁ كتب إلى أبي موسى الأشعري ﵁: "من خلصت نيّته كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله ﷿ فما ظنّك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام" (¬٢).
سادساً: توضيحه لحقيقة الإيمان بالقضاء والقدر وتعنيفه لمن خاض فيه وذلك لأهمية هذا الركن العظيم من أركان الإيمان، وكثرة الهالكين فيه.
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 841 (SanadKitab #12012, hlm. urut 807)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.