بها فيها إعانة على إقامة الصلاة بسكون وطمأنينة، وحضور للقلب، وقد اعتنى عمر ﵁ بالمساجد وعرف لها فضلها وحرمتها، وإن من أولى المساجد بالعناية والاهتمام مسجد النبي ﷺ فقد اهتم به عمر ﵁ وتمثل ذلك في زيادة مساحته بعد أن ضاق بالمسلمين، فقد كان مسجد النبي ﷺ مبنياً باللبن وسقفه من الجريد، وعمده من خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر ﵁، وبناه على بنايته في عهد النبي ﷺ باللبن والجريد، وعمده من الخشب (¬١)، ونهى ﵁ أن يزخرف بحمرة أو صفرة لئلا يفتن الناس في صلاتهم (¬٢).
وروي أن عمر ﵁ كان يجمر المسجد النبوي كل جمعة، ويطيبه بالبخور (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 848 (SanadKitab #12012, hlm. urut 814)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.