Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 902

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الأول: الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
  4. المطلب الرابع: الاهتمام بالعلم والعلماء
  5. المسألة الخامسة: وضع التأريخ الهجري

قال طارق بن شهاب (¬١) ﵀: خرجنا حجاجاً، فأوطأ رجل منا يقال له أربد ضباً ففزر ظهره، فقدمنا على عمر ﵁، فسأله أربد فقال عمر: احكم يا أربد فيه، فقال: أنت خير مني يا أمير المؤمنين وأعلم، فقال عمر ﵁: إنما أمرتك أن تحكم فيه، ولم آمرك أن تزكيني. فقال أربد: أرى فيه جدياً (¬٢)، قد جمع الماء والشجر، فقال عمر: فذلك فيه (¬٣).

المسألة الخامسة: وضع التأريخ الهجري:

إن من الأعمال الجليلة التي قام بها عمر ﵁ خدمةً للعلم والمعرفة وضعه ﵁ التأريخ الهجري الذي حفظ الله به للأمة تراثها وثقافتها.

وقد رويت في ذلك عدة آثار تدل بمجموعها على أن عمر ﵁ هو أول من وضع التأريخ الهجري، فقد روي أن عمر ﵁ رفع إليه صك محلة في شعبان فقال عمر: أي شعبان الذي هو آت، أو الذي نحن فيه؟ ثم قال لأصحاب رسول الله ﷺ: ضعوا للناس شيئاَ

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 902 (SanadKitab #12012, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.