قال ﵁ وقد رأى توسع الناس في متاع الدنيا: لقد رأيت رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل (¬١) ما يملأ به بطنه (¬٢)، فذكرهم ﵁ بحال رسول الله ﷺ الذي هو خير من أقلت الغبراء وأظلت الخضراء من الأولين والآخرين من الزهد بالدنيا والإعراض عنها رجاء أن يقتدوا به في دنياهم ليلحقوا به في أخراهم.
ومما روي عن عمر ﵁ في الحث على الزهد في الدنيا، ما روي أنه قال: الزهادة في الدنيا راحة للقلب والجسد (¬٣).
وروي أن عمر ﵁ كتب إلى أبي موسى ﵁: إنك لن تنال عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا (¬٤).