وروي أنه ﵁ قال: ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب (¬١).
وروي أنه قال: إياكم وكثرة الحمام، وكثرة إطلاء النورة، والتوطؤ على الفرش، فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين (¬٢).
وروي أنه ﵁ مر على مزبلة، فاحتبس عندها فكأنه شق على أصحابه، وتأذوا بها، فقال لهم: هذه دنياكم التي تحرصون عليها (¬٣).
وروي أنه ﵁ رأى يزيد بن أبي سفيان ﵁ كاشفاً عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة فرفع الدرة عليه، وقال: أجلدة كافر (¬٤)؟