قال أبو رجاء العطاردي (¬١) رحمه الله تعالى: كان عمر وعثمان ﵄ يعاقبان على الهجاء (¬٢).
وقد تقدم ما ورد من معاقبة عمر للحطيئة بحبسه وهمه بقطع لسانه لما هجا الزبرقان بن بدر (¬٣).
ومما روي عن عمر ﵁ ويدل على معاقبة من يتعرض لأعراض الناس بالقدح والسب والشتم أن رجلاً هجا قوماً في زمان عمر ﵁، فجاء رجل منهم فاستأدى (¬٤) عليه عمر فقال عمر ﵁: لكم لسانه، ثم دعا الرجل، فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذي قلت، فإني إنما قلت ذلك عند الناس كيما لا يعود (¬٥).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 994 (SanadKitab #12012, hlm. urut 957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.