ويستدل عليها في السفر بالقطب (¬١)، وهو نجم خفي شمالي، وحوله أنجم دائرة كفراشة الرحى، في أحد طرفيها الجدي (¬٢)، وفي الآخر الفرقدان (¬٣)، يكون على العاتق الأيسر للمصلي بمصر، ووراء ظهره بالشام (¬٤)، ويستدل عليها بالشمس والقمر ومنازلهما، فإن دخل الوقت وخفيت عليه القبلة، لزمه التعلم، ويقلد إن ضاق الوقت، ومن صلى بغير اجتهاد وكان يحسنه أو بغير تقليد إن لم يكن يحسنه قضى ولو أصاب إن وجد من يقلده (¬٥)، فإن لم يجد الأعمى والجاهل من يقلده فتحريا وصليا فلا إعادة، ويجتهد العارف بأدلة القبلة لكل صلاة، ويصلي بالاجتهاد الثاني ولو كان في صلاة، فيبنى ولا يقضى ما صلى بالأول (¬٦)، فإن لم تظهر لمجتهد جهة في السفر صلى على حسب حاله.
ويجوز لمتنفل سائر في سفر مباح طويل أو قصير قاصدًا جهة معينة أن يتطوع، فإن كان راكبًا فعلى راحلته حيثما توجهت به، ويلزمه افتتاح الصلاة بالإحرام إلى القبلة إن أمكنه، ويركع ويسجد إن أمكنه، بلا مشقة،
Rujukan halaman ini:العقد المفرد في الفقه على مذهب الإمام أحمد، ص 167 (SanadKitab #1202, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.