الخذف، فلا تجزئ صغيرة جدًا ولا كبيرة، ولا يسن غسله.
فإذا وصل إلى منى، -وهي من وادي محسر إلى جمرة العقبة- بدأ بجمرة العقبة فرماها بسبع حصيات متعاقبات، واحدة بعد واحدة، فلو رمى بكل حصاه دفعة واحدة لم يجزئه إلا عن واحدة، ولا يجزئ الوضع بلا رمي، ويكبر مع كل حصاة، ولا يجزئ الرمي بغير حصاة كجوهر وذهب ومعادن ونحوه، ولا بالمرمي بها لاستعمالها (¬١)، ولا يقف عند جمرة العقبة بعد رميها، وأن يستبطن (¬٢) الوادي، وأن يستقبل القبلة، وأن يرمي على جانبها الأيمن، فإن وقعت الحصاة خارج المرمى ثم تدحرجت فيه أجزأت، ويقطع التلبية قبلها.
ويرمي ندبًا بعد طلوع الشمس، ويجزئ بعد نصف الليل من ليلة النحر (¬٣)، فإن غربت شمس يوم النحر قبل رميه رمى من غد بعد الزوال، ثم ينحر هديًا إن كان معه واجبًا أو تطوعًا، ويحلق وشحن أن يستقبل القبلة، ويبدأ بشقه الأيمن أو يقصر من جميع شعره، وبأي شيء قصر الشعر أجزأه ولو بنتف أو نورة (¬٤)، وتقصر المرأة قدر أنملة فأقل من شعرها (¬٥)، وكذا
Rujukan halaman ini:العقد المفرد في الفقه على مذهب الإمام أحمد، ص 316 (SanadKitab #1202, hlm. urut 300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.