Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 124

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

ولتأولها بجملة فعلية حسن عطف الفعل عليها كقوله -تعالى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ (١).

وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:

ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

وأنشد أبو زيد:

أتاني كلام التغلبي ابن ديسق ... ففي أي هذا ويله يتسرع

يقول الخنا، وأبغض العجم ناطقًا ... إلى ربها صوت الحمار اليجدع

قال المصنف:

وليس هذا فعل مضطر بل فعل مختار لتمكنهما من أن يقولا:

ما أنت بالحكم المرضي حكومته .... . . . . . . . . . .

و. . . . . . . . . . . ... صوت الحمار يجدع

وإلى هذا أشرت بقولي:

ومن رأى أطراد ذا فما وهن

أي: فما ضعف رأيه"

ثم قال المصنف:

"وأما قول الشاعر:

من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد

فنادر معدود من الضرورات؛ لأن الألف واللام بمعنى "الذين"، ولا يتأتى الوزن إلا بما فعل".

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 124 (SanadKitab #12024, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.