بخلاف أن يقال: لام الأمر: و"لا" في النهي، فإن الدعاء لا يدخل في ذلك.
ومن ورود الدعاء مجزوما باللام قول أبي طالب:
(١٠٤١) - يا رب إما تخرجن طالبي
(١٠٤٢) - في مقنب من تلكم المقانب
(١٠٤٣) - فيكن المغلوب غير الغالب
(١٠٤٤) - وليكن المسلوب غير السالب
وللام الطلب الأصالة في السكون من وجهين:
أحدهما مشترك فيه وهو: كون السكون متقدما (١) على الحركة، إذ هي زيادة، والأصل عدمها.