Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1564

  1. باب عوامل الجزم
  2. مدخل

والثاني خاص، وهو: أن يكون لفظها مشاكلا لعملها كما فعل بباء الجر، لكن منع من سكونها الابتداء بها فكسرت.

وبقي للقصد تعلق بالسكون.

فإذا (١) دخل عليه واو أو فاء رجع -غالبا- إلى السكون ليؤمن دوام تفويت الأصل.

وليس التسكين حملا على عين "فعل" كما زعم الأكثرون؛ لأن ذلك إجراء منفصل مجرى متصل (٢)، ومثله لا يكاد يوجد مع قلته (٣) إلا في اضطرار.

وتسكين هذه اللام بعد الواو، والفاء أكثر من تحريكها، ولذلك أجمع القراء على التسكين فيما سوى [قوله تعالى]: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُم﴾ (٤) ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ (٥) و ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ (٦).

مما ولي واوا أو (٧) فاء كقوله [تعالى]: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ (٨).

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1564 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.