والأجود أن ينوى بعد "هلا": "كان" الشأنية، ويجعل نفس ليلى شفيعها" خبرًا.
وألحق بحروف التحضيض في الاختصاص بالفعل "ألا" المقصود بها العرض نحو: "ألا تزورنا".
وهي مركبة من "لا" والهمزة.
وأما "ألا" المستفتح (١) بها فغير مركبة ولا مختصة.
بل جائز أن تصدر بها جملة أسمية نحو: ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾ (٢).
وجملة فعليه نحو: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُم﴾ (٣).