Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 231

  1. باب: النكرة والمعرفة
  2. فصل في المضمر

وكان حق أن يمتنع انفصاله لشبهه بهاء "ضربته".

ولكنه نقل فقبل (١). وبقي الاتصال راجحًا لوجهين (٢):

أحدهما: الشبه بما يجب اتصاله، وإذا لم يساوه في الوجوب فلا أقل من الترجيح.

الثاني: أن الانفصال لم يرد إلا في الشعر، والاتصال وارد في أفصح النثر كقول النبي ﷺ لعمر ﵁ في ابن صياد:

"إن يكنه فلن تسلط عليه، وإلا يكنه فلا خير لك في قتله" (٣).

وقوله ﵇ لعائشة:

"إياك أن تكونيها يا حمراء".

وكقول بعض فصحاء العرب: "عليه رجلًا ليسني".

وقد حكموا -أيضًا- لثاني منصوبي نحو "ظننتكه" بترجيح الانفصال.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 231 (SanadKitab #12024, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.