Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 232

  1. باب: النكرة والمعرفة
  2. فصل في المضمر

وعندي أن اتصاله أولى؛ لأنه ثاني منصوبين بفعل، فكان كالثاني في قوله -تعالى: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ (١).

والذي دعاهم إلى ترجيح الانفصال ما "كان" و"ظننت" كون الضمير في الصورتين خبرًا لمبتدأ في الأصل، ولو بقي على ما كان عليه لتعين انفصاله، فأبقى عليه بعد انتساخ الابتداء ترجيح ما كان متعينًا قبل دخول الناسخ.

وهذا الاعتبار يستلزم جواز الانفصال في الأول؛ لأنه كان مبتدأ. وذلك ممتنع بإجماع (٢).

وما أفضى إلى ممتنعٍ: ممتنعٌ.

وقد يرجح انفصال ثاني مفعولي "ظن" (٣) بأنه مع كونه خبر مبتدأ في الأصل: منصوب بجائز (٤) التعليق والإلغاء.

ومع التعليق والإلغاء لا يكون إلا منفصلًا. فكان انفصاله (٥) مع الإعمال أولى.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 232 (SanadKitab #12024, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.