تعالى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ (١).
وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:
ما أنت بالحكم الترضَى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل (٢)
وأنشد (٣) أبو زيد:
(٧٨) - أتاني كلام الثعلبي بن ديسق ... ففي أي هذا ويله يتسرع
(٧٩) - يقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا ... إلى ربه صوت الحمار اليجدع