وليس هذا بفعل مضطر بل فعل مختار لتمكنهما من أن يقولا (١):
ما أنت بالحكم المرضى حكومته .... . . . . . . . . . .
و. . . . . . . . . . . ... ... صوت الحمار يجدع (٢)
وإلى هذا (٣) أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ومن ... رأى اطراد مثل ذا فما وهن
أي: فما ضعف رأيه.
وقد نبه سيبويه ﵀ على أن ما ورد في الشعر من المستندرات لا يعد اضطرارًا، إلا إذا لم يكن للشاعر في إقامة الوزن، وإصلاح (٤) القافية عنه مندوحة (٥).