Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 563

  1. باب: الأفعال التي تنصب المبتدأ والخبر مفعولين
  2. مدخل

تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون﴾ (١).

فإن كان الواقع بين المعلق، والمعلق غير مضاف: نحو: "علمت زيدًا من هو" جاز نصبه، وهو الأجود، لكونه غير مستفهم به، ولا مضاف إلى مستفهم به.

وجاز -أيضًا- رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.

وهذا شبيه بقوله: "إن أحدًا لا يقول ذلك".

فـ"أحد" (٢) هذا لا يستعمل إلا بعد نفي.

وهنا قد وقع النفي، لأنه والضمير في "لا يقول" شيء واحد في المعنى.

"ص":

واخصص بفعل القلب نحو "خلتني" ... واستندروا "عدمتني" فقدتني"

و"خاله" و"خلتك" استبح وقس ... وامنع "ضربتني" وشبهه تكس (٣)

"ش": مما يختص بالأفعال القلبية إعمالها في ضميري رفع

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 563 (SanadKitab #12024, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.