ونصب متصلين مع اتحاد المسمى نحو: "علمتني فقيرًا (١) إلى عفو الله". وكذا "علمتك" و"علمه" (٢).
ومنه قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٣).
وأشرك في هذا مع الأفعال القلبية: "رأيت" الحلمية والبصرية.
قال الله تعالى: ﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآخَرُإِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً﴾ (٤).
وقالت عائشة ﵂:
"لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وما لنا من طعام إلا الأسودان" (٥).
وهو كثير (٦) في الشعر الفصيح.
وشذ هذا الاستعمال في "عدم" و"فقد"، قال جران العود: