ومنه قراءة بعض السلف (١)، "ولا نكتم شهادةً آللهِ" (٢) - بالتنوين والمد، والخفض-
ومن النحويين من ينسب الخفض إلى حرف الجر المحذوف. ومنهم من ينسبه إلى المجعول عوضا.
وقد يستغنون عند (٣) الحذف بقطع الهمزة كقول بعضهم: "أفألله لأفعلن" وربما جر هذا الاسم دون تعويض.
والمعروف حين لا يعوضون، النصب كما يفعل بغيره حين يحذف (٤) الجار كقول الشاعر:
(٤٦٧) - إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد
فلهذا قلت:
. . . . . . . . . . . ... ومن ينصبه حينئذ فما وهن